فئران السفينة .. تركب موجة الثورة - 13 من فبراير 2011 - terrabyte.ucoz.com
الثلاثاء, 2016/12/06, 10:12:43
أهلاً بك ضيف | التسجيل | دخول

موسوعة تيرابايت

قائمة الموقع
موسوعة تيرابايت
فيديو مباشر تيرابايت
أخبار تيرابايت
العاب تيرابايت
برامج تيرابايت
أغاني تيرابايت
مكتبة تيرابايت
فكاهات تيرابايت
مسيحي تيرابايت
اسلامي تيرابايت
خلفيات تيرابايت
مواقف وطرائف تيرابايت
وثائقي تيرابايت
مواقع وصفحات مفيدة
تعليمي تيرابايت
ابحث في تيرابايت
أرشيف تيرابايت
موسوعة تيرابايت
  • صفحتنا ع الفيس
  • الرئيسية » 2011 » فبراير » 13 » فئران السفينة .. تركب موجة الثورة
    11:19:47
    فئران السفينة .. تركب موجة الثورة
    الفئة: أخبار تيرابايت | مشاهده: 497 | أضاف: TERRABYTE | الترتيب: 0.0/0
    مجموع المقالات: 1
    1  
    "ما أبعد اليوم عن البارحة" هذا هو حال الصحف الحكومية فبالأمس القريب لم يكن لها سوى مدح الرئيس مبارك واليوم هى ضده وتطالب بمحاسبته وتنتصر للشباب الثورى الذى وصفته منذ أيام قليلة بالخائن العميل الذى ينفذ أجندات خارجية.

    فهذه الصحف ضللت الجماهير من بداية الثورة .. وتحدثت عن الرئيس البطل.. والنظام الشرعى وهوجة بعض الشباب المخرب، ووصل الأمر إلى أن عناوين هذه الصحف خرجت لتصف الملايين بالمئات حتى مش الآلاف!

    طيلة الأيام الثلاثة الأولى للثورة المباركة أكدت صحف النظام ورؤساء تحريرها على وجوب إخماد هوجة المخربين عملاء الخارج! بعد أن كانت تلك الصحف ترفض نشر صورة لحرق أعلام أمريكا وحتى إسرائيل!

    فجأة يتغير المشهد ويخرج علينا رؤساء تحرير الصحف الحكومية جداً خالص لتصنيف الثورة بأنها الأمل.. والممولون من الخارج على أنهم الثوار و "المحظورة" على أنها "المطلوبة".

    وينتهى عهد مبارك وتخرج الأهرام ، لتعلن نهاية نظام "مبارك الفاسد".. بل ونهاية ظلمة هذا النظام.. وتبكى الشهداء.. تم تحول يثير الغثيان ولا يمكن لوطنى شريف أن يسمح لأمثال هذه الجوقة التى انحازت لنظام مبارك ونجله وساهمت فى إفقار الشعب بكتاباتها المنافقة .

    فى عدد الأهرام الخميس الماضى لم يستح سرايا من أن يكشف مدى نفاقه وتلونه عندما استعرض مادار بينه وبين مراسل أجنبى حول التغير فى سياسة الأهرام قائلا: "سألني مراسل أجنبي‏:‏ ما معني أن تقول الأهرام ثورة شعبية؟‏..‏ قلت له‏:‏ معناه أننا نعترف بأن التغيير في مصر يتم علي وقع خطوات تصنعها ثورة الشباب أو انتفاضتهم‏,‏ التي أصبحت حقيقة ساطعة‏,‏ ما حدث في مصر كبير‏,

    ‏ وهو ليس الأول من نوعه بالنسبة للشباب في مصر‏,‏ فقد حدث في عامي‏1968‏ و‏1971‏ مع ناصر والسادات‏,‏ كما حدث في فرنسا أيام ديجول ثم تطورت بعده الجمهورية‏,‏ هذه حقائق للتاريخ ومحللي الثورات‏,‏ فالمتغيرات أثبتت أن هناك عالما مختلفا‏.‏

    ويستمر سرايا: لاحقني المراسل بسؤال يرصد تطورا في السياسة المصرية حول أننا ننشر جماعة الإخوان المسلمين بدون المحظورة‏..‏ قلت له‏:‏ الدولة ممثلة في نائب رئيس الجمهورية تتفاوض معهم ومع القوي السياسية والحزبية الشرعية‏,‏ ومع من تتصور أنهم يمثلون المتظاهرين في ميدان التحرير‏,‏ ومع الشخصيات العامة والسياسية المؤثرة في الرأي العام‏,‏ وتتحاور مع الشباب الثائر في التحرير وغيره‏.‏ وهذا يعني أن لهم دورا‏,‏ وهو اعتراف بأنهم قادرون علي المساعدة في تحويل الثائرين من طاقة متدفقة عفوية إلي قوة للحوار‏.‏

    ولم يقتصر النفاق والتلون على سرايا بل وصل إلى محمد على ابراهيم رئيس تحرير الجمهورية الذى وضع ثورة 25 يناير مع نكسة 67 فى خانة واحدة وادعى أن المتظاهرين أثاروا الشغب وعطلوا المرور فى ميدان التحرير وأن عناصر المحظورة وسط 10 الاف من المتظاهرين قاموا برمى الحجارة واتلاف المنشآت بل وصل به الأمر الى ان يكون صوت شرطة حبيب العادلى وحذرت صحيفة من تحدى الشرعية وأن لصبر الداخلية حدودا مع المتظاهرين وجدناه بعد الثورة تحول الى النقيض وبدأ ينساق مع زملائه سرايا وكمال بقية الجوقة مادحا الثورة ومكتسباتها والشباب الذى حرر مصر من الطغيان بل وطالبت صحيفته اليوم بمحاسبة الرئيس مبارك فلم يكن أحد يصدق أن الرئيس مبارك يمتلك وعائلته 70 مليار دولار.. لم يظهر اسمه أبداً في قوائم المليونيرات أو الأكثر ثراءً في العالم..

    وقالت الجمهورية: من حقنا أن نعرف ثروته قبل وبعد المنصب.. حيتان الحكومة المصرية السابقة مصت دماء المصريين.. والآن يطالب الشعب بمعرفة من أين حصل هؤلاء علي ثرواتهم وملياراتهم؟!.. وهل كنا نعيش في دولة مؤسسات أم في "مغارة علي بابا"؟!.. من أين أتت الثروات؟!.. وهل هناك أموال أخري في "المغارة" لم نعرفها بعد!

    ويلحق بزميليه عبد الله كمال رئيس تحرير صحيفة روزاليوسف الذى سخر من الثورة فى بدايتها قائلا:"تصبحون على خير نلتق بعد الثورة أقصد يعنى على ناصية شارع الثورة أول ما تلف يمين " وكان قبلها بفترة قد سخر من زميله محمود سعد عندما هنأ سعد الشعب التونسي على ثورته فاتهمه كمال بأنه لا تختلف عن أرائه في كرة القدم وإصابات اللاعبين"، مضيفاً أنه لا يمكن اختزال موقف الدولة المصرية في برنامج مهما كان حجمه، وفي آراء مذيع لا يفرق بين شيكابالا وزين العابدين.

    وقبل جمعة الغضب حاور كمال وزير الداخلية السابق حبيب العادلى وسخر صحيفته لتكون لسان الشرطة فى قمع الثوار نفسيا .

    وحاول كمال إحباط الثوار بعد خطاب الرئيس السابق مبارك فنادى فى صحيفته "يا إخوتنا في ميدان التحرير وأي ميدان آخر: ليس صحيحاً أن الشعب يمكن أن يقبل مزيدا من الخسائر.. وإذا كانت الحالة الثورية في الميدان تعتقد أنها قادرة علي التعبير عن كل مصالح المجموع الكامل للشعب.. وتقول له إن عليه أن يقبل مزيداً من الخسائر.. فإن في البلد من يعتقد أيضا أنه أقدر علي التعبير عن تلك المصالح.. وفي يده أن يوقف حدوث مزيد من الخسائر.. وتحقيق المصلحة الأهم وهي: استقرار البلد وصون الشرعية وحماية السيادة والدفاع عن الأرض وتلبية احتياجات الناس".

    أما مجدى الدقاق رئيس تحرير مجلة أكتوبر والذى لم تفته مناسبة فى الفضائيات أو على صدر الصفحات الا واستهان بالثورة واتهم الجماعة المحظورة بأنها تقف وراءها لتنفيذ أجندتها المخربة ودافع عن شرعية مبارك وحزبه الناهب لثروات البلد وعندما نجحث الثورة وتنحى مبارك بارك الدقاق الثورة والثوار وطالب من خلال قناة العربية بفتح صفحة جديدة وهو ما جعل الاعلامى حافظ الميرازى فى نفس القناة يحذر من فئران السفينة الذين يقفزون من نظام الى نظام واعتبرهم من الذين يهددون ويشوهون معالم المشهد السياسى وهو ما اتفق معه فيه الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل الذى حذر من خطر المتحولين فقد يضيعوا الكثير من مكتسبات الثورات

    نقلا عن الوفد


    الاسم *:
    Email *:
    كود *: