لماذا نختار عمرو موسى رئسيا لمصر - 12 من فبراير 2011 - مدونة تيرابايت - terrabyte.ucoz.com
الثلاثاء, 2016/12/06, 10:12:48
أهلاً بك ضيف | التسجيل | دخول

موسوعة تيرابايت

قائمة الموقع
موسوعة تيرابايت
أشعار وخواطر تيرابايت
معلومات تهمك
قالوا
ابحث في تيرابايت
أرشيف تيرابايت
موسوعة تيرابايت
  • صفحتنا ع الفيس
  • مدونة تيرابايت

    الرئيسية » 2011 » فبراير » 12 » لماذا نختار عمرو موسى رئسيا لمصر
    4:26:43
    لماذا نختار عمرو موسى رئسيا لمصر
    الفئة: أشعار وخواطر تيرابايت | مشاهده: 476 | أضاف: TERRABYTE | الترتيب: 5.0/1
    مجموع المقالات: 1
    1  

    عمرو موسى مصري بنفس عروبي لم يعرف عنه المداهنة رغم أنه شيخ الدبلوماسيين العرب – لديه أكثر من خمسين سنة في الدبلوماسية منذ أن عمل ملحقا في وزارة الخارجية المصرية عام 1958 – لدرجة أن مادلين أولبرايت كانت تضيق به ذرعا عندما كان وزيرا لخارجية مصر .والجميع يذكر تصريحه حول المهرولين الى التطبيع مع إسرائيل في مؤتمر عقد لتلك الغاية في الأردن في أواسط تسعينيات القرن الماضي الذي قاله أمام الملك الراحل الحسين بن طلال والذي أضطر بدوره الى الرد عليه أمام المؤتمر حيث قال الملك الراحل : ان مصر سبقت الأردن في تلك الهرولة!.

    الى الآن يبدو عمرو موسى وان كان يتمتع بكاريزما كبيرة الا أنه يبدو غامضا إيديولوجيا فلا يعرف عنه انتماء يساري أو يميني أو إسلامي أو ليبرالي وبالتالي فهي ميزة له كونه يستعين على قضاء حوائجه بالكتمان.

    يمتلك عمرو موسى شعبية كاسحة سواء داخل مصر أو في البلاد العربية جاءت نتيجة عدة مواقف وتصريحات اضافة الى سيرته الذاتية العطرة ,حيث يندر وجود سياسي عربي بمثل هذه الأخلاق الرفيعة.

    أدار عمرو موسى الجامعة العربية باقتدار رغم شح الموارد لايمتلك الأمين العام طائرة خاصة كما صرح بذلك أثناء قمة دمشق العربية في مارس\آذار 2008 – اضافة الى التعالي والاستهزاء الذي تتعامل به القيادات العربية مع تلك المؤسسة وهنا نذكر تصريحات رئيس مجلس الأمة الكويتي الذي وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية بالموظف وان كانت تلك الكلمة غير معيبة الا أنها تعبر عن استهزاء بمنصب الأمين العام

    وأن عليه أن يرضي سياسات 22 دولة عربية والا فانهم سوف يذكرونه بأنه موظف!

    طبعا تلك اللغة لم تجدي مع عمرو موسى الذي حقق للجامعة وجودا وفصل سياسة الجامعة عن سياسات الدول العربية خصوصا السياسة المصرية ولم تعد جامعة الدول العربية تعتبر دائرة تردد بشكل ببغائي أقوال القيادات السياسية في مصر.

    عمرو موسى من خارج المؤسسة العسكرية والأمنية وكذلك خارج دائرة رجال الأعمال الذين يسيطرون على الحكومة المصرية الحالية وبالتالي فهو خارج مراكز القوى التي تحكم مصر وجل اعتماده هو على شعبيته في مصر وتاريخه الناصع إضافة الى ما بناه من علاقات وارتباطات دولية خلال أكثر من خمسين سنة من العمل الدبلوماسي.

    عندما نتحدث عن دولة في حجم وأهمية مصر فان اختيار قيادتها هو أمر هام حتى للقوى الدولية الكبرى

    فاننا نرجو من الله أن يختار له الأصلح وأن تترتب الظروف والوقائع لذلك لكن على الشعب المصري أن يكون على استعداد لذلك


    الاسم *:
    Email *:
    كود *: